Examine This Report on الوعي الذاتي
Wiki Article
الوعي الذاتي ليس مهارة تولد مع الإنسان بل هو مهارة تكتسب وتنمو بالممارسة والتأمل، سنناقش أهمية الوعي الذاتي، كيف يمكن تطويره وكيف يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على حياتك.
عادة ما يقسم علماء النفس الوعي الذاتي إلى نوعين متكاملين، وعي ذاتي عام، يظهر عندما يدرك المرء كيف يبدو للآخرين، ووعي ذاتي خاص عند إدراك جوانب أنفسهم، ذلك الأخير يفسر لصاحبه مشاعر مثل آلام المعدة في حالة نسيان شيء مهم، أو خفقان القلب عند رؤية شخص معين.
عليك أن تكون صادقاً مع ذاتك، وتكتشف موقعك في سلم الوعي، وتسعى جاهداً إلى تطوير وعيك.
في حال تقبّلت انتقاده حول أمر صغير بشكل جيّد، سيتمكّن هذا الشخص على الأرجح من إخبارك بأمور أعمق وأكثر جديّة.
التأمل: يُعد التأمل من أفضل الممارسات التي تطور مستوى الوعي الذاتي، إذ من خلاله يتم اكتشاف الذات والدخول عبر أعماق الجسد، والشعور باللحظة، والتعامل بواقعية مع النفس، وهنالك العديد من أنواع التأمل، كالتخيل، واليوغا.
ليس عليك أن تصبح فيلسوفًا، وتقضي نهارك بأكمله باحثًا عن سرّ وجودك! لكن، يمكنك القيام بالتالي:
هذه الأسئلة قد تبدو لك عظيمة وعميقة للغاية، لكن السبب في ذلك على الأرجح، هو أنّك تقضي الكثير من الوقت في التفكير فيها.
من المهم أن ندرك أن الوعي الذاتي ليس حالة تصل إليها وتبقى فيها فإنه عملية مستمرة تتطلب التفكر والملاحظة الامارات والمرونة وحياتك مليئة بالتغيرات والتحديات التي تتطلب منك أن تكون على اتصال دائم بنفسك.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتحقيق الوعي الذاتي، بما في ذلك تحليل السلوك الذاتي، الاهتمام بالعواطف الخاصة بك، البحث عن الاستشارة الخارجية، وتعلم التأمل واليوغا.
كما أن حل المشاكل كلها يعتمد على جلوسك مع ذاتك ومحاورتها دون قسوة أو تأنيب كي لا تنفر من تلك الجلسة مع الوقت لأنها ستصبح بمثابة محاكمة أنت القاضي والمتهم فيها.
بالإضافة إلى ذلك، كلّما كان وعيك بذاتك متدنّيًا، أصبح من السهل عليك أن تكون دفاعيًا أكثر في تعاملك مع الغير، وهذا ما يؤدي إلى انهيار العلاقات بكافة أنواعها.
لنقل مثلاً أنّك تشعر بالإحباط في عملك. حينما تطرح سؤالاً مثل: "لماذا أشعر بالإحباط؟" ستشعر غالبًا بالمزيد من الضيق والاكتئاب، وستذهب بعقلك إلى أفكار أكثر سلبية.
من خلال تقديم وصفٍ وافٍ للشخصيّات، تعلّمنا القصص والروايات الخيالية عالية الجودة كيفية التفكير في الآخرين بعمق، ومع كثير من الامارات التعاطف.
تكرار الخطوات المذكورة مع استبدال الحزن بمشاعر مختلفة، مثل الخوف والغضب والفرح، من شأنه تحسين وعي المرء بذاته، كما يساعد على ربط الأعراض الجسدية بالمشاعر، ومن ثم ملاحظتها والتعامل معها في وقت مبكر بطريقة أكثر وعيا.